اشترك في قائمتنا البريدية
اشترك للحصول على آحدث الأخبار والفعاليات
نظمت دائرة البلدية والتخطيط – عجمان، جلسة "أسر واعية.. أجيال متميزة"، في مجلس الصفيا، ضمن مبادرة "مجالس المجتمع،" التي أطلقتها الدائرة بهدف تعزيز الحوار المجتمعي، وإشراك أفراد المجتمع في مناقشة القضايا ذات الأولوية، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير المجتمع وتحسين جودة الحياة.
وتأتي المبادرة تماشيا مع أهداف عام الأسرة، وانسجاما مع رؤية عجمان 2030 والهادفة لبناء مجتمع شامل ومتماسك ومتمكن.
وأكدت المهندسة نورة راشد شطاف، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية وسعادة المتعاملين، أن الدائرة تحرص على تعزيز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم ومعرفة احتياجاتهم ومتطلباتهم حول القضايا التي تمس حياتهم اليومي، وإشراكهم في تقديم الأفكار النوعية في نطاق عمل الدائرة لتحويلها لمشاريع يلمس أثرها الجميع، موضحةً أن اختيار موضوع المجلس والذي يرتكز على الأسرة يأتي انطلاقا من إيمان الدائرة بأن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء مجتمع متماسك ومستدام، وأن الاستثمار في الأسرة وتوعية أفرادها يسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والتميز والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأضافت أن كافة الجهات والمؤسسات تؤمن بأن الأسرة الواعية هي أساس المجتمع المزدهر، وأن بناء أجيال متميزة يبدأ من بيئة أسرية مستقرة وقادرة على مواكبة المتغيرات والتحديات مشاركة فعالة من الجهات وأولياء الأمور.
وشهد المجلس حضور ممثلين عن عدد من الجهات، بمشاركة خبراء ومتخصصين في المجال الأسري، وأولياء أمور، وطلبة متميزين، وأصحاب همم، حيث ناقش المشاركون عدة محاور تناولت دور الأسرة في بناء الأجيال، وحماية الأبناء، والاحتواء العاطفي، واستعرضوا تجارب أسرية ملهمة أسهمت في صناعة التميز والنجاح.
وتناول المستشار ماجد عبدالله الأنصاري، رئيس نيابة، محور "حماية الطفل والمسؤولية الأسرية"، مؤكداً أهمية الدور المحوري للأسرة في توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال، وتعزيز الوعي بالمخاطر السلوكية والرقمية، إلى جانب أهمية الاكتشاف المبكر للمشكلات والتعامل معها بصورة صحيحة تسهم في حماية الأبناء وتعزيز استقرارهم النفسي والاجتماعي.
واستعرضت المقدم الدكتورة فاطمة عبيد الشامسي، نائب مدير إدارة حماية ووقاية المجتمع بشرطة عجمان ، تجربتها الأسرية الملهمة ضمن محور "الأسرة المثالية.. تجربة ملهمة"، متحدثةً عن أهمية الحوار الأسري وغرس القيم وتعزيز الثقة والمسؤولية لدى الأبناء، باعتبار الأسرة الحاضنة الأولى لصناعة التميز والنجاح.
وفي محور "الاحتواء العاطفي للأبناء"، سلطت الدكتورة خلود الطنيجي، مستشار تطوير ذات، الضوء على أهمية الدعم النفسي والعاطفي داخل الأسرة، ودوره في بناء شخصيات متوازنة وقادرة على مواجهة التحديات، مؤكدةً أن الاستماع الفعال وتهيئة بيئة أسرية آمنة يسهمان في تعزيز الثقة بالنفس وترسيخ العلاقات الإيجابية بين الآباء والأبناء.
وتضمن المجلس جلسة حوارية بعنوان "تجارب أسرية ملهمة في صناعة التميز"، شارك فيها عدد من أولياء الأمور والطلبة المتميزين، والمبدعين من أصحاب الهمم ، حيث استعرضوا تجاربهم الواقعية في تنمية المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، وغرس القيم الإيجابية، ودور الأسرة في دعم الأبناء وتحفيزهم على تحقيق الإنجازات والنجاحات.
وشهد المجلس تفاعلاً لافتاً من الحضور من خلال طرح الآراء والمقترحات ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأسر في تربية الأبناء في ظل المتغيرات المتسارعة، إلى جانب استعراض عدد من المبادرات والأفكار التي من شأنها تعزيز التماسك الأسري واستقرار المجتمع.