مجموعات أعمال التعليم بغرفة عجمان تؤكد أهمية تمكين المعلمين من أدوات الذكاء الاصطناعي
أكدت مجموعات الأعمال للقطاع التعليمي في غرفة عجمان، على أهمية تطوير مهارات المعلمين وتمكينهم من استخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة كالروبوتات وأدوات التعلم الرقمي، بما يواكب التحولات المتسارعة في قطاع التعليم، ويسهم في الارتقاء بجودة المخرجات التعليمية، وتعزيز الابتكار في بيئتها.
جاء ذلك خلال لقاء مشترك عقدته مجموعات الأعمال في مقر الغرفة، برئاسة الدكتور كريم الصغير رئيس مجموعات الأعمال للقطاع التعليمي ومدير جامعة عجمان وبحضور سعادة سالم السويدي مدير عام غرفة عجمان ومحمد الجناحي المدير التنفيذي لقطاع خدمات دعم الأعضاء، وجميلة كاجور النعيمي مدير إدارة علاقات ودعم الأعضاء، إلى جانب عدد من مسؤولي وممثلي الجهات التعليمية في الإمارة.
وناقش اللقاء سبل تطوير البيئة التعليمية، وتعزيز الشراكة والتعاون بين الجامعات والمدارس بهدف تبادل الخبرات، إلى جانب الاطلاع على إجراءات تراخيص المعلمين، والتأكيد على أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل ضمن المنظومة التعليمية.
وقال الدكتور كريم الصغير، إن مجموعات الأعمال للقطاع التعليمي تضطلع بدور رئيسي في تطوير القطاع وتحسين جودة خدماته، وتعزيز مواءمة مخرجاته مع متطلبات سوق العمل، مشيراً إلى أن القطاع التعليمي يأتي ضمن أولويات رؤية عجمان 2030، ويحظى باهتمام ودعم كبيرين من قيادة الإمارة، نظراً لدوره المحوري في تحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد الحضور على ضرورة تدريب المتعلمين بشكل مستمر على استخدام الأدوات الحديثة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وأدوات التعليم الرقمي، بما يسهم في تطوير أساليب التدريس ورفع كفاءة العملية التعليمية، إضافة لتعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات التعليمية.
كما تناول اللقاء ضرورة تطوير سياسات تراخيص المعلمين، ووضع خطط لاستقطاب كوادر تعليمية متميزة بالتعاون مع الجهات المعنية، لاسيما أن إمارة عجمان تضم مجموعة واسعة من الجامعات والمدارس ذات السمعة المرموقة، بما يعزز تنافسية القطاع التعليمي ويرتقي بجودة مخرجاته.
وأكد المجتمعون أهمية دور الجامعات والمدارس في تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة للانتقال السهل من التعليم المدرسي إلى التعليم الجامعي عبر تنظيم جلسات وورش عمل متخصصة في هذا الشأن، بما يعزز جاهزية الطلبة ويدعم مسيرتهم الأكاديمية مع التركيز على توجيههم نحو اختيار التخصصات الأنسب وفق قدراتهم وميولهم واحتياجات سوق العمل.
وفي ختام اللقاء، أوصى الحضور بتشكيل فريق عمل مشترك للوقوف على أبرز نقاط القوة والتحديات في القطاع التعليمي، ووضع مقترحات تطويرية، إلى جانب عقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ المبادرات وتحقيق أهداف مجموعات الأعمال للقطاع التعليمي.
مقالات ذات صلة
اشترك في قائمتنا البريدية
اشترك للحصول على آحدث الأخبار والفعاليات

%3F_a%3DBAMAABfm0&w=2048&q=75)