اشترك في قائمتنا البريدية
اشترك للحصول على آحدث الأخبار والفعاليات
وقّعت هيئة النقل بعجمان اتفاقية تعاون مع جمعية الإمارات للتوحد، بهدف تجهيز وتشغيل مركبة أجرة حسية مخصصة لخدمة الأشخاص من فئة اضطراب طيف التوحد، ضمن جهود الهيئة الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وتوفير خدمات نقل مبتكرة تناسب احتياجات أصحاب الهمم، وتطوير منظومة نقل شاملة تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور سعادة عمر محمد لوتاه، المدير العام لهيئة النقل بعجمان، وفاطمة سيف المطروشي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، والمهندسة أمل سالم الكربي، المدير العام لجمعية الإمارات للتوحد، تأكيداً على حرص الطرفين على تعزيز التعاون المشترك وتطوير مبادرات نوعية تدعم خدمات أصحاب الهمم.
وتهدف الاتفاقية إلى ترسيخ التعاون بين الطرفين وتحديد أطر العمل والمسؤوليات المشتركة، بما يسهم في خدمة المجتمع ودعم التنمية الشاملة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من الخبرات المتخصصة التي تمتلكها جمعية الإمارات للتوحد في مجال التعامل مع الأشخاص من فئة اضطراب طيف التوحد، بما يدعم جهود الهيئة في توفير خدمة نقل آمنة ومريحة وملائمة لاحتياجات هذه الفئة.
وبموجب الاتفاقية، تتولى هيئة النقل بعجمان توفير المركبة وتجهيزها وتشغيلها، بما يشمل تركيب عداد الأجرة، والكاميرات، والملصقات، وتنفيذ جميع التجهيزات التشغيلية اللازمة، وفقاً للتوصيات الفنية التي تقدمها الجمعية، إلى جانب إشراك الجمعية في مراحل مراجعة وتقييم التجهيزات لضمان توافقها مع احتياجات المستفيدين، وتوفير الكوادر التشغيلية اللازمة لتقديم الخدمة بكفاءة وجودة عالية.
بدورها، تتولى جمعية الإمارات للتوحد تقديم الاستشارات الفنية والتخصصية المتعلقة بتصميم وتجهيز المركبة الحسية، وتزويد الهيئة بالمعايير والإرشادات الخاصة بالأدوات والوسائل الحسية المناسبة، بما يحقق بيئة نقل آمنة ومريحة للأشخاص من فئة اضطراب طيف التوحد. وتسهم الجمعية في إعداد وتقديم برامج تدريبية وإرشادية للموظفين والسائقين، بهدف رفع مستوى الوعي والمهارات اللازمة للتعامل الأمثل مع هذه الفئة، بما يعزز جودة الخدمة ويوفر تجربة نقل أكثر شمولية وملاءمة لاحتياجاتهم.
وتجسد هذه الاتفاقية حرص هيئة النقل بعجمان وجمعية الإمارات للتوحد على توحيد الجهود وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يدعم تطوير خدمات النقل الدامجة، ويواكب توجهات دولة الإمارات في تمكين أصحاب الهمم، وتوفير خدمات مبتكرة تسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.