جامعة عجمان تعزز الصندوقين الوقفيَين للمنح الدراسية محمد حسين الشعالي وفتحي عفانة
بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان ونائب رئيس مجلس أمناء جامعة عجمان، شهدت جامعة عجمان توقيع اتفاقيتين لتعديل وزيادة مخصصات صندوق محمد حسين الشعالي للمنح الدراسية الوقفي وصندوق فتحي عفانة للمنح الدراسية الوقفي، في خطوة تعزز استدامة الصندوقين وتزيد عدد الطلبة المستفيدين منهما.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رسالة جامعة عجمان بصفتها مؤسسة تعليم عالٍ غير ربحية، تجعل إتاحة التعليم النوعي أولوية في عملها، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة تدعم التنمية القائمة على المعرفة.
ويهدف الصندوقان الوقفيان إلى تمكين الطلبة المتفوقين غير القادرين على تحمّل تكاليف الدراسة، الأمر الذي يتيح لهم مواصلة تعليمهم واستكمال مسيرتهم الأكاديمية بثبات، ويهيئ لهم فرص الإسهام في خدمة مجتمعهم.
وتعكس زيادة مخصصات الصندوقين نهج الجامعة في تطوير برامجها الوقفية بوصفها أدوات مستدامة لدعم الطلبة، وتعزيز الشراكة المجتمعية في مجال التعليم، وترسيخ دور المؤسسات التعليمية غير الربحية في إعداد الكفاءات وبناء رأس المال البشري.
وثمّن الشيخ راشد بن حميد النعيمي مساهمة السيدين محمد حسين الشعالي وفتحي عفانة في تعزيز صندوقي المنح الدراسية الوقفيين، وقال سموه:"إن دعم التعليم من أسمى صور المسؤولية المجتمعية، لأنه استثمار في الإنسان قبل كل شيء. وما يقدّمه أهل الخير من مبادرات وقفية يفتح أبواب العلم أمام الطلبة المجتهدين، ويمنحهم القدرة على مواصلة تعليمهم والمشاركة في خدمة مجتمعهم ووطنهم."
وأضاف :"تأتي هذه المبادرات في إطار نهج صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان في تمكين الإنسان وإتاحة فرص التعليم لأبناء المجتمع وبدعم من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي."
واختتم الشيخ راشد بن حميد النعيمي بالقول :"جامعة عجمان، بصفتها مؤسسة غير ربحية، ترى في التعليم واجبًا مجتمعيًا يقوم على تكافؤ الفرص، ويهدف إلى إعداد أجيال مؤهلة بالعلم والمعرفة والمسؤولية. وتعزيز صندوقي المنح الدراسية يسهم في استقرار الطلبة أكاديميًا ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع لخدمة مجتمعهم."
وتواصل جامعة عجمان تطوير برامجها الوقفية وشراكاتها المجتمعية، إتاحةً للتعليم النوعي لعدد أكبر من الطلبة، ودعمًا لإعداد كفاءات مؤهلة تسهم في خدمة المجتمع وتنمية الوطن، وترسيخًا لدور التعليم في تمكين الشباب وبناء مجتمع قائم على العلم والمعرفة.
مقالات ذات صلة
اشترك في قائمتنا البريدية
اشترك للحصول على آحدث الأخبار والفعاليات
