اشترك في قائمتنا البريدية
اشترك للحصول على آحدث الأخبار والفعاليات
شاركت غرفة عجمان ، ممثلة بسعادة المهندس عبدالله بن محمد المويجعي، رئيس مجلس لإدارة، في أعمال الدورة الـ29 من الملتقى العربي الألماني، الذي نظمته الغرفة العربية الألمانية خلال الفترة من 17 إلى 19 يونيو الجاري في العاصمة الألمانية برلين، لبحث التوجهات المستقبلية في قطاعات الطاقة والمياه والخدمات اللوجستية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية واستكشاف فرص الاستثمار.
وشهدت الدورة حضوراً واسعاً من المسؤولين وقادة الأعمال وممثلي القطاع الخاص، بالتزامن مع الاحتفاء باليوبيل الذهبي لتأسيس الغرفة العربية الألمانية، في محطة عكست عمق العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية ومسيرة خمسة عقود من التعاون والشراكة.
وقال سعادة عبدالله بن محمد المويجعي إن حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية بلغ نحو 50 مليار درهم خلال عام 2024، بما يؤكد عمق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وركزت جلسات الملتقى على قطاعات الطاقة والمياه والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص تعزيز الشراكات العربية الألمانية والاستفادة من الخبرات الألمانية في الصناعات المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة.
وناقش المشاركون التحديات التي واجهت قطاع النقل والخدمات اللوجستية في منطقة الخليج خلال الفترة الأخيرة، وما نتج عنها من تأثيرات في سلاسل الإمداد والتوريد وحركة الشحن والتجارة، كما استعرضوا الحلول والبدائل المقترحة لتعزيز مرونة سلاسل التوريد وقدرتها على مواجهة الأزمات المستقبلية، من خلال تنويع وسائل النقل الجوي والبري والسكك الحديدية المخصصة للشحن، وتطوير البدائل اللوجستية للموانئ، ومعالجة تحديات تكدس الحاويات.
وأشاد الحضور بتجربة دولة الإمارات في تعزيز جاهزية القطاع اللوجستي وتوفير البدائل الفاعلة للموانئ ووسائل النقل المختلفة، مؤكدين أهمية الاستفادة من الحلول التي تبنتها الدولة في مواجهة التحديات المرتبطة بسلاسل التوريد، لا سيما أن الموانئ البحرية تستحوذ على نحو 70% من حركة نقل البضائع.
وقدم سعادة عبدالله بن محمد المويجعي مقترحاً لتعزيز الشراكة الأوروبية الخليجية عبر توسيع الاستثمارات المباشرة في مشاريع الطاقة البديلة، بما يدعم استدامة سلاسل الإمداد واستمرارية تصدير الطاقة إلى مختلف أسواق العالم، خاصة الدول الأوروبية، ويعزز الجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية والاستفادة من مخرجات البحوث والابتكارات الحديثة في قطاعات الطاقة البديلة والهيدروجين الأخضر.
كما تناولت أعمال الملتقى أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الابتكار وإيجاد الحلول، وضرورة تدقيق البيانات وحفظها لضمان فاعلية هذه التطبيقات، إلى جانب تعزيز أمن البيانات وحمايتها من الاختراقات السيبرانية.
وأوصى المشاركون بتعزيز دور الجهات الصحية في دعم صناعة المعدات الطبية والأدوية، والاهتمام ببرامج الوقاية الصحية، وتطوير البرامج التعليمية المتقدمة بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الإدارة وتعزيز جودة الأداء في مختلف القطاعات.